الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة قصيرة ابكتني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ازعر حنون
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 23
العمل/الترفيه : شفير فرشة
المزاج : مجنون وحنون
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: قصة قصيرة ابكتني   الإثنين يناير 25, 2010 12:56 am

أخواتي وإخواني, حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أعلم أن الكثير منكم قد وصلته هذه الرسالة/القصة من قبل مني أنا أو من غيري..!!؟ ولكن والله الذي لا إله إلا هو كلما وصلتني قرأتها كاملة ومع أنني أعلم محتواها ونهايتها إلا أنني لم أفلح مرة واحدة في منع تدفق دموعي..!!؟ فهي فعلا قصة مؤثرة جدا جدا لمن كان في جوفه قلبا مؤمنا
وها أنا ذا أرسل إليكم أحبتي في الله هذه القصة مجددا.. فقط للتذكرة ولعلها تكون بمثابة شحنة إيمانية نجدد بها إيماننا ونوطد بها علاقتنا مع الله تبارك وتعالى..!!؟


لكم مني أطيب التمنيات لكم ولذويكم بالحياة الكريمة المستمرة في طاعة الله تبارك وتعالى

أخوكم جمال حسن / الدوحة - قطر





--------------------------------------------------------------------------------





سبحان الله و بحمده .. سبحان الله العظيم , أستغفر الله


















القصة جميلة جدا و مؤثرة جداً جداً









أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:









لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.









أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.









أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..









عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟









قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع .....









كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد. أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..









سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.... خاصة أنّها في شهرها التاسع ..









حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.









بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.









صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.









قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..









دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!









خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.









سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ...









لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ...









خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !









كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.









مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ...









لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.









كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.









في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!









إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!









حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.









أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.









أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..









قال: نعم ...









نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟









قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ...









قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..









دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.









لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ...









بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.









أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!









خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق .....













لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.









عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ...









من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.









ذات يوم .... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !









فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.









توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...









تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ...... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.









كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..









قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...









أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.









استعذت بالله من الشيطان الرجيم ...









أقبلت إليّ زوجتي .... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.









تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟









قالت: لا شيء .









فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟









خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...









صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟









لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...









لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.









عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..









إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله









إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

















لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم









فيا الله ما ارحمك









لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم









ملاحظة : الدال على الخير كفاعله




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اثير الرووح
صاحب القلم الذهبية
صاحب القلم الذهبية
avatar

ذكر عدد الرسائل : 423
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رااااااااااااااايق
تاريخ التسجيل : 03/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الإثنين يناير 25, 2010 7:07 am

لا اله الا الله

الله قادر على كل شيء قال تعالى (كل نفس ذائقت الموت ) صدق الله العظيم


بارك الله فيك اخ ازعر شكراا على المضوع الرائع

تقبل مرووري

اثير الرووح حبيب الكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ازعر حنون
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 23
العمل/الترفيه : شفير فرشة
المزاج : مجنون وحنون
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الثلاثاء يناير 26, 2010 12:39 am

تسلم يااثير على هذه المشاركة الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 1316
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : رايق
نقاط التميز : مشرفة ملتقى حواء
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الثلاثاء يناير 26, 2010 5:26 am

لاالله الا الله
بارك الله فيك اخ ازعر

وشكرا لك على هذه القصة

سلمت يداك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ازعر حنون
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 23
العمل/الترفيه : شفير فرشة
المزاج : مجنون وحنون
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الثلاثاء يناير 26, 2010 6:19 am

الله يسلمك وشكرا على التعليق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 1316
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : رايق
نقاط التميز : مشرفة ملتقى حواء
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الثلاثاء يناير 26, 2010 10:05 am

بس العنوان لايتناسب مع الموضوع
اطلاقا بعدين اذا هاي قصة قصيرة وين القصة الطويلة
هههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ازعر حنون
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 23
العمل/الترفيه : شفير فرشة
المزاج : مجنون وحنون
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الثلاثاء يناير 26, 2010 12:46 pm

مش بينا يا همس الليل
وبعدين هاي بتعتمد على القارئ نفسه حيب سرعة قرائتو للموضوع



تحياتي الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 1316
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : رايق
نقاط التميز : مشرفة ملتقى حواء
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الأربعاء يناير 27, 2010 4:08 am

ااااااااااه سرعة القرأة

انا من النوع الي مابحب القرأة اصلا لا سريع ولا بطء

اذا حبيت اقرأ بقرأة الموضيع الصغيرة


تحياتي اخ ازعر حنون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ازعر حنون
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 23
العمل/الترفيه : شفير فرشة
المزاج : مجنون وحنون
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الأربعاء يناير 27, 2010 4:11 am

يعني هيك انت ما قراتي الموضوع لانه طويل
هههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 1316
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : رايق
نقاط التميز : مشرفة ملتقى حواء
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الأربعاء يناير 27, 2010 4:14 am

بدك الصراحة

لاوالله لإني القصة بعرفها من قبل وقرأتها

في بالزمنااااااااااااااات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ازعر حنون
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 23
العمل/الترفيه : شفير فرشة
المزاج : مجنون وحنون
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الأربعاء يناير 27, 2010 4:18 am

يلا مش بينا

بمزح معك



لا تزعلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 1316
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : رايق
نقاط التميز : مشرفة ملتقى حواء
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الأربعاء يناير 27, 2010 4:19 am

لا ولووووووووو

انا مابزعل من حدا

حياك الله

امزح براحتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ازعر حنون
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 103
العمر : 23
العمل/الترفيه : شفير فرشة
المزاج : مجنون وحنون
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الأربعاء يناير 27, 2010 4:24 am

ايو هيا ريت كل الاعضاء زيك



كلك زوء من تت لفوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 1316
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : رايق
نقاط التميز : مشرفة ملتقى حواء
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الأربعاء يناير 27, 2010 8:59 am

شكرا على زوقك ولطفك
تحيــــ همس الليل ــــاتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جلاكسي والزمن
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1516
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة قصيرة ابكتني   الجمعة يناير 29, 2010 8:03 am

مشكور يا ازعر

والله وطلعت منك


بس بالفعل قصة مؤثرة


ونا كنت سامعها من شيخ


بالفعل مؤثرة اكثر من انك تقراها

لما تسنعها




تقبل مروري


جلاكسي مر من هنا

_________________

[img]
هذا أنا بمساوئي ومحاسني .....وبما نشأتُ عليهِ من عاداتِ
إنْ كنتَ حقاً راغباً في صحبتي... كسواكَ فاقبلني على عِلاتي
أنا لنْ أكون كما تحبُ وتشتهي... وعلى مزاجكَ لنْ أغيرَ ذاتي
حرٌ أنا ولسوفَ أبقى هكذا ....حراً أُديرُ بمفردي أزماتي
وإذا اضطررتُ فسوفَ أُبحرُ في ..غدي من غيرِ مجدافٍ ولا مرساةِ
مستسلماً في رحلتي لإرادتي ....في أن أعيشَ كما أريدُ حياتي
ولسوفَ أحياها كما لو أنها... فرضيةٌ تحتاجُ للإثباتِ..} ‌
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة قصيرة ابكتني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الملتقى العام :: ملتقى العام-
انتقل الى: